(شاهد) اعتداءات إسرائيلية ممنهجة ضد الأسيرات ودعوة إلى إرسال لجنة دولية للاطلاع عن كثب حول واقع الأسرى في سجون الاحتلال

(شاهد) اعتداءات إسرائيلية ممنهجة ضد الأسيرات ودعوة إلى إرسال لجنة دولية للاطلاع عن كثب حول واقع الأسرى في سجون الاحتلال

تتابع المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) بقلق بالغ الأنباء الواردة عن تعرض الأسيرات في سجن "الدامون" لسلسلة من القمع والعزل والانتهاكات الجسيمة، خلال الأيام الماضية.

 كما بينت معلومات مسربة، ما حدث للأسيرات من اعتداءات وحشية تمثلت في خلع حجابهن وشدّ شعرهن، من قبل وحدات خاصة إسرائيلية، اعتدت عليهن بوحشية، ووضعت بعضهن في زنازين العزل الانفرادي. وعند الساعة 12.30 منتصف الليل، قطعت إدارة سجون الاحتلال الكهرباء عن كامل القسم وجلبت قوات القمع بأعداد كبيرة لاقتحام غرفة 11 الموجود فيها أربع أسيرات وهن (ميسون موسى الجبالي، نورهان خضر عواد، شروق البدن، ملك سلمان). خلال عملية الاقتحام، قطعت إدارة السجن خدمة الكهرباء عن أقسام الأسيرات، وقامت بالاعتداء الجسدي عليهن مما أدى لإصابة عدد منهن بإصابات متفاوتة، إلى جانب نقل الأسيرات الثلاث للعزل.

أمام ما تم عرضه بما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من تصرفات تخالف كافة المعاير الحقوقية والانسانية وتخالف القوانين الدولية نؤكد على ما يلي:

1.    العمل على إرسال لجنة دولية للاطلاع عن كثب واقع الأسرى في سجون الاحتلال ولا سيما الاسيرات.

2.    دعوة المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك الجدّي والفعّال لوقف السياسات الإسرائيلية المخالفة للقوانين الدولية.

3.    العمل على تفعيل أدوات المسائلة والمحاسبة الدولية لضمان حقوق ضحايا انتهاكات قوات الاحتلال.

4.    دعوة السلطة الفلسطينية على استخدام كافة الطرق والوسائل القانونية في ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي.

5.    دعوة المؤسسات الدولية العاملة في الأرض المحتلة وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبعثة الأمم المتحدة إلى ممارسة الضغط على حكومة الاحتلال لاحترام شروط انضمامها لمنظمة الامم المتحدة والتزاماتها بموجب اتفاقيات حقوق الإنسان.

6.    مطالبة الأطراف المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل، لإنقاذ حياة الأسرى والمعتقلين من خطر الموت، وإجبار دولة الاحتلال على احترام حقوقهم المكفولة بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد)