المشهد الحقوقي العدد (30) 10 حزيران 2024

المشهد الحقوقي العدد (30) 10 حزيران 2024 

 

 

 

 

 

أرسلت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) مذكرة حقوقية إلى البعثات الدبلوماسية للدول الأطراف في اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة يوم الخميس الموافق 6/6/2024، دعت فيها إلى عقد اجتماع عاجل لبحث الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها. وأعربت (شاهد) عن قلقها البالغ إزاء الشهادات المروعة التي وثقتها من المعتقلين المفرج عنهم من قطاع غزة، حيث يتعرضون للعنف الجسدي والنفسي، والمعاملات المهينة، والقتل تحت التعذيب. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، وارتفعت وتيرتها بعد التوغل البري المستمر، مما رفع عدد الأسرى إلى 9500 معتقلاً، بينهم 3660 معتقلاً إدارياً و320 من الأطفال والنساء.  

 

 

الأراضي الفلسطينية- يندد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بشدة بالمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي اليوم السبت في مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع، معربا عن بالغ قلقه من التقارير عن احتمال استخدام إسرائيل الرصيف الأمريكي العائم المخصص لنقل إمدادات إنسانية إلى غزة لأغراض عسكرية. وقال الأورومتوسطي في بيان صحافي، إن أكثر من مائتي فلسطيني قتلوا وأصيب مئات آخرين بجروح، غالبيتهم من النساء والأطفال في إحصائية أولية قابلة للزيادة مع استمرار عمليات الانتشال، بفعل هجمات جوية وبرية وبحرية شنها الجيش الإسرائيلي بشكل مكثف وعنيف على مدار نحو ساعتين على منطقة "السوق المركزي" الذي يضج بالآلاف من السكان يومياً في مخيم النصيرات والمناطق المحيطة وطالت لاحقا أغلب مناطق وسط قطاع غزة. 

 

 

مع دخول الهجوم العسكري الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة شهره التاسع، تمعن قوات الاحتلال في قصف مراكز الإيواء والمنازل على رؤوس ساكنيها وتستمر في اقتراف جرائم قتل جماعي، في وقت زادت فيه مظاهر المجاعة والتدهور الإنساني خاصة شمال غزة، فيما لا يزال المجتمع الدولي عاجزاً عن إجبار إسرائيل على وقف جريمة الإبادة الجماعية أو الامتثال لقواعد القانون الدولي. وبموازاة القصف الجوي والمدفعي وعبر الزوارق الحربية على جميع أرجاء قطاع غزة بما فيها مناطق سبق أن نفذت فيها قوات الاحتلال هجمات برية عدة مرات، أو مناطق أعلنتها كمناطق آمنة وإنسانية، تستمر معاناة قرابة مليوني نازح في أرجاء القطاع يعيشون في مراكز إيواء وخيام تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة. 

 

 

 قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن استخدام الفسفور الأبيض من قبل إسرائيل على نطاق واسع في جنوب لبنان يعرض المدنيين لخطر جسيم ويساهم في تهجير المدنيين. تحققت هيومن رايتس ووتش من استخدام القوات الإسرائيلية ذخائر الفسفور الأبيض في 17 بلدة على الأقل في جنوب لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، خمس منها استُخدمت فيها الذخائر المتفجرة جوا بشكل غير قانوني فوق مناطق سكنية مأهولة. 

 

 

 

مع دخول حرب الإبادة في قطاع غزة شهرها الثامن، يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة من تجويع ونقص شديد في الغذاء، وتدهور مستمر في معدلات التغذية وانتشار سوء التغذية بين الأطفال، وارتفاع معدلات الوفيات بسبب الأمراض الناتجة عن الجوع وسوء التغذية وصعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية والصحية. بالإضافة إلى التلوث البيئي الناتج عن تدمير شبكات الصرف الصحي وعدم قدرة البلديات على إزالة النفايات، ووجود آلاف الجثث تحت الركام، وضعف الاستجابة الإنسانية وتقديم المساعدات اللازمة للمحتاجين. 

 

 

اعترفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مطلع الأسبوع الجاري باستشهاد 36 معتقلًا من معتقلي قطاع غزة في معسكر سديه تيمان "[1]، الأمر الذي يقتضي تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المعتقلون  الفلسطينيون من أبناء القطاع من لحظة الاعتقال من الشوارع والبيوت أثناء العمليات العسكرية المستمرة  وعند اخضاعهم إلى التحقيق الميداني بشكل مباشر لغرض الحصول على معلومات مما أدى إلى استشهاد العشرات منهم في الميدان أو داخل معسكرات الاعتقال والتحقيق وأبرزها معسكر (سديه تيمانالذي يحتجز فيه معتقلي قطاع غزة، وتشير إفادات أشخاص احتجزوا في هذا المعسكر والذين تم الإفراج عنهم مؤخراً إلى أن هذا المعتقل يشهد برامج تعذيب وحشية ممنهجة يستعمل بها كافة أساليب التعذيب من الكهرباء والكلاب والضرب والتقييد في الأصفاد بشكل دائم ومتواصل وكذلك يتم نقل البعض منهم بعد الخضوع لمراحل التعذيب المتعددة والمكثفة إلى معسكرعناتوت بجانب بلدة عناتا أو سجن عوفر بالقرب من مدينة رام الله حيث يخضعون للتعذيب المتواصل. 

 

 

واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنون الإسرائيليون ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة خلال شهر مايو/ أيار 2024، بما في ذلك جرائم القتل، والاعتقالات، والتهديد، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، فضلاً عن تكريس الاستيطان وفرض إجراءات العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية على خلفية اعتراف عدد من الدول الأوروبية بدولة فلسطين. 

 

 

 

 

حذّرت 20 وكالة إغاثة من أنه مع تكثيف الهجمات الإسرائيلية على رفح، بدا وكأن سبل إيصال المساعدات قد تحسّن بفعل التدفق غير المتوقع للمساعدات إلى غزّة؛ إلا أن الاستجابة الإنسانية في الواقع على وشك الانهيار. أدت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مخيم للنازحين قرب مرافق المساعدات التابعة للأمم المتحدة في رفح إلى مقتل عشرات الأشخاص، من بينهم أطفال، وإصابة كثيرين بجروح. لقد انهارت قدرة مجموعات الإغاثة والفرق الطبية على الاستجابة، مع وجود إصلاحات مؤقتة مثلالرصيف العائمونقاط عبور جديدة ليس لها أي تأثير يذكر. وتخشى وكالات الإغاثة الآن من تسارع الوفيات الناجمة عن الجوع والمرض والحرمان من المساعدة الطبية، في حين تظل نقاط الدخول البرية والبحرية مغلقة فعليًا أمام المساعدات الإنسانية المُجديةوخاصة الوقود الذي تشتد الحاجة إليهوتتكثف الهجمات في المناطق التي تؤوي المدنيين. 

 

 

 

 

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 244 فلسطينيا وأصابت نحو 400 آخرين، وبين الضحايا عدد كبير من الأطفال والنساء، يوم السبت، 8 يونيو/حزيران 2024، خلال هجوم عسكري واسع عبر البر والجو على مخيم النصيرات وعموم وسط قطاع غزة، استمر 75 دقيقة، في توظيف هائل للقوة النارية المميتة في وسط منطقة مكتظة بالسكان والنازحين ودون اعتبار وقيمة لما يمكن أن يطالهم، خلال تنفيذها "عملية عسكرية" خاصة لتخليص 4 من محتجزيها.