غداة استشهاد الطفل ريان سليمان (شاهد) توجه مذكرات حقوقية لجهات دولية تطالب فيها بالتدخل العاجل لحماية الأطفال من آلة البطش الإسرائيلية

غداة استشهاد الطفل ريان سليمان   (شاهد) توجه مذكرات حقوقية لجهات دولية تطالب فيها بالتدخل العاجل لحماية الأطفال من آلة البطش الإسرائيلية


وجهت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) مذكرات حقوقية عاجلة إلى جهات دولية تهتم بحقوق الطفل وذلك يوم الجمعة في 30/9/2022، طالبت فيها بضرورة التدخل العاجل لحماية الأطفال الفلسطينيين من آلة البطش الإسرائيلية وذلك غداة قتل الطفل الفلسطيني الطفل ريان ياسر سليمان (7 سنوات) واقتحام مدرسة في الخليل. ونبهت (شاهد) إلى أن إفلات دولة الاحتلال الإسرائيلي من العقاب يشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم.

وتوجهت (شاهد) في مذكراتها إلى كل من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة البروفيسور نيلس ميلزر، والخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان والتضامن الدولي البروفيسور أوبيورا تشينيدو أوكافور.

وقالت (شاهد) في مذكراتها إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت صباح يوم الخميس 29/9/2022، مدرسة الهاجرية للبنين قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بجنوب الضفة الغربية، واعتقلت طالبين من مقاعد الدراسة ثم أفرجت عنهما لاحقا.

وبينت (شاهد) اعتداء قوات الاحتلال على المعلمين بالضرب المبرح خلال محاولتهم منع اعتقال طالبين من أحد الفصول الدراسية ونشر الخوف والرعب بين سائر طلاب المدرسة.

كما وضحت (شاهد) في مذكراتها ملابسات استشهاد الطفل ريان ياسر سليمان (7 سنوات) على إثر ملاحقته من قِبل قوات الاحتلال في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، حيث توقف قلبه عن النبض خوفا من جنود الاحتلال.

وأكدت (شاهد) في مذكراتها أن الإعتداءات الإسرائيلية تشكل انتهاكأً جسيماً ومنهجيا لحق الطفل في الحياة، والحماية، والتعلم، والعيش بكرامة، الذي تكفله القوانين والمواثيق الدولية لا سيما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 واتفاقية حقوق الطفل 1989، وكذلك اتفاقيات جنيف الأربعة لا سيما الاتفاقية الرابعة لعام 1949 والمعنية بحماية المدنيين في زمن الحرب، كل ذلك يستوجب اتخاذ موقف حاسم وواضح حيال هذه السياسة الإجرامية.

بيروت في 1/10/2022

المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد)