بيانات صحفية

بيان صحفي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

بيان صحفي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
  
يعيش الأسرى الفلسطينيون في سجون الإحتلال في ظروف إنسانية صعبة وقاسية. وتنتهك دولة الإحتلال كافة قواعد حقوق الإنسان لا سيما اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة لعام 1949. وتشرع دولة الإحتلال التعذيب واعتقال الأطفال والإعتقال الإداري لمعتقلين لمدة ستة أشهر تمدد لعدة مرات. ويأتي يوم الأسير الفلسطيني هذا العام والأسرى الفلسطيينون يعيشون ظروف صعبة.
 
 وبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال 11700 أسير فلسطيني وعربي موزعين على أكثر من 25 سجن ومعتقل ومركز توقيف وتحقيق. وهناك ما يقارب من 360 طفل اصغرهم يوسف الزق ابن ال 3 أشهر. وهناك ما يقارب من 99 أسيرة في سجون الإحتلال. وقد بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 800 ألف فلسطيني يمثلون حوالي 20% من السكان هناك.
 
ونتيجة للمعاملة اللانسانية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون فقد استشهد لغاية هذا التاريخ 195 أسير، 7 منهم خلال عام 2007. كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين حوالي 1200 شخص. وتمارس سلطات الإحتلال قيود شديدة على زيارات الأسرى قد تصل الى حد المنع الكلي كما يحصل مع سكان قطاع غزة منذ عام تقريبا. في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في ال17 من كل عام وهو يوم إطلاق سراح الأسير الفلسطيني محمود حجازي عام 1974 نيتجة لعملية تبادل مع المقاومة الفلسطينية آنذاك، فإننا في مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان نؤكد على ما يلي:
 
  أولا: إن قضية الأسرى والمعتقلين هي قضية إنسانية ووطنية بامتياز وتحظى بإجماع وطني كامل، وعليه فعلى جميع الأطراف الفلسطينية أن تبذل جهودا مضنية لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى. وندعو السيد محمود عباس أن يجعل من قضية الأسرى والمعتقلين أولوية هامة خلال المفاوضات الجارية وخلال اللقاءات المتواصلة مع رئيس وزراء دولة الإحتلال. وأن يكون إطلاق سراحهم شرطا لأي لقاء أو تفاهم.
 
  ثانيا: على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه هؤلاء الأسرى. فإسرائيل تنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني وهو ما يرتب عليها مسؤوليات جزائية ومدنية، وعلى المجتمع الدولي ان يرغم اسرائيل على إطلاق سراحهم بأسرع وقت ممكن، وألا يكون خطابه مزدوجا بهذا الخصوص.
 
ثالثا: ندعو كافة وسائل الإعلام ان تعطي قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال اهتماما وافرا فتشرح ظروفهم الإنسانية وتنقل معانتهم. لإنه لا يجوز ان تظل قضيتهم قضية فلسطينية فقط. بل أن تكون قضية إنسانية تحظى بالتغطية المطلوبة، ويعطي العالم صورة الإحتلال الحقيقية.
مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان 17\ 4\2008
مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان
 17\4\2008