(شاهد) تطلق تقرير حقوقي يرصد معاناة السجناء والموقفين الفلسطينيين في السجون اللبنانية

(شاهد) تطلق تقرير حقوقي يرصد معاناة السجناء والموقفين الفلسطينيين في السجون اللبنانية

(شاهد) تطلق تقرير حقوقي يرصد معاناة السجناء والموقفين الفلسطينيين في السجون اللبنانية

أطلقت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) تقريرا حقوقيّا يرصد معاناة السجناء والموقفين الفلسطينيين في السجون اللبنانية تحت عنوان " الوجه الآخر لمعاناة السجناء والموقوفين الفلسطينيين بعد تسلل فايروس كورونا لأكبر السجون اللبنانية" وذلك يوم الأربعاء في 28/10/2020.

عرضت (شاهد) معاناة السجناء والموقوفين الفلسطينيين في السجون اللبنانية، حيث وصفت واقعهم بالسيئ جداً. فمئات الأشخاص ينتظرون محاكمات عادلة منذ سنين وبعضهم أوقف تعسفياً.

كما عرّجت (شاهد) على واقع السجون اللبنانية حيث يوجد على الأراضي اللبنانية 25 سجناً في عهدة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وتبلغ القدرة الاستيعابية الأساسية 2526 سجيناً، بينما هي اليوم تبلغ أكثر من 6966 سجيناً أي باكتظاظ يتجاوز الـ 141%[1].

وبيّنت (شاهد) حقوق السجناء والموقوفين بحسب القواعد الدولية، والتي أقرها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، لاسيما الحقوق الخاصة بالمتهم أو الموقوف على ذمة قضية. كما أظهرت (شاهد) مطالبة منظمات دولية لبنان بتحسين أوضاع السجناء والموقوفين.

وأوضحت (شاهد) الوضع الصحي للسجناء الفلسطينيين بعد الأزمة الاقتصادية وتفشي فايروس كورونا، لاسيما بعد تطورات الوضع الصحي في سجن رومية المركزي. حيث أبدت (شاهد) تخوفها من غياب الرعاية الصحية في ظل صعوبة تطبيق إجراءات الوقاية من تباعد اجتماعي وعزل المصابين، بسبب الاكتظاظ الكبير في السجون اللبنانية عموماً وضعف بنيتها التحتية.

وقالت (شاهد) أن المعاناة التي يعيشها أهالي السجناء والموقوفين الفلسطينيين تبدأ في اللحظة الأولى من صدور قرار توقيف أبنائهم، حيث تعرض (شاهد) ملخص مقابلات من ذوي السجناء.

وخلصت (شاهد) إلى أن هناك عدم احترام للقواعد الدنيا لمعاملة السجناء من مختلف الجوانب (القانونية، الصحية، المكانية)، بالإضافة إلى الواقع المرير الذي يعيشه السجناء والموقوفين الفلسطينيين في سجون لبنان، والتي تفتقر جميعها إلى الشروط السليمة.

وطالبت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان (شاهد) الحكومة اللبنانية بالنظر إلى السجناء الفلسطينيين نظرة إنسانية بدلا من بقائهم رهينة التجاذبات والخلافات السياسية والإسراع في إصدار العفو العام.

كما طالبت (شاهد) قسم الحماية التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالدفاع عن أي سجين أو موقوف فلسطيني، كما طالبت قسم الصحة بتوفير الرعاية الصحية لهم.

للاطلاع على التقرير كاملاً  هنا 


بيروت، 30/10/2020

المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان (شاهد)



[1] جريدة الجمهورية: https://bit.ly/3kwdQIm