بيانات وأخبار صحفية

(شاهد) تدعو الأمم المتحدة و المجتمع الدولي لسد العجز الطارىء في ميزانية الأونروا
06/09/2018

تتابع المؤسسة الفلسطينية لحقوق  الانسان (شاهد) بقلق كبير القرارُ الأميركي بوقف المساهمة في وكالة الأونروا التي ترعى إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ما يعرض للخطر استمرار خدماتها وانعكاس ذلك على قرابة 5 ملايين لاجئ فلسطيني متواجدين بين الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا والأردن. ‏

وفي لبنان تشير إحصاءات الأونروا  لعدد اللاجئين الفلسطينيين إلى وجود 470 ألفاً، بينما أظهرت الأرقام وفق عملية الإحصاء الذي أشرفت عليه لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني وبالتعاون مع مديرية الإحصاء ‏المركزي في لبنان والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى وجود 175 ألفاً.

وبعيداً عن تقديرات الأرقام فالأزمة  ‏تتخطى الأعداد إلى مصير هؤلاء اللاجئين فيما لو انقطعت عنهم سبل الإمداد للعيش والتعليم والرعاية الصحية ‏وأصبحوا أمراً واقعاً على الدول التي تستضيفهم خاصة أن اللاجئون الفلسطينيون في لبنان لا يتمتعون بحقوق مدنية أو اجتماعية ولا يستفيدون من أي خدمات من الدولة المضيفة.

ومن الجدير بالذكر بأن مدارس وكالة الأونروا قد فتحت أبوابها في بداية شهر أيلول /2018 إلا انها لم تخرج من حالة الخطر عن التوقف المفاجئ بحسب ما صرح به مدير عام الأونروا في لبنان السيد كلاوديو كوردوني الذي أشار (بأن التمويل المتوفر حالياً يكفي لإدارة عمليات الوكالة فقط حتى نهاية شهر أيلول الحالي)، الأمر الذي يهدد بانقطاع أكثر من 30 ألف طالب فلسطيني في لبنان عن الدراسة وحرمان مئات الآلاف من اللاجئين من الخدمات الصحية والإغاثية .

إزاء هذه المعطيات تتخوف المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان (شاهد ) من  قيام الوكالة باتخاذ خطوات تقشفية إضافية تطال الخدمات المقدمة للاجئين وتطالب بالتدخل العاجل من خلال:- 

1- ضرورة  تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته والمبادرة بسد العجز الطارئ في موازنة الأونروا بشكل عاجل. 

2- مطالبة جامعة الدول العربية والدول المضيفة للاجئين وفي طليعتها لبنان الضغط على المجتمع الدولي كي يستمر في دعم وتمويل الأونروا كي لا ينعكس واقعهم الإنساني والإجتماعي عبئاً عليهم.

3- مطالبة الأونروا ببذل المزيد من الجهود للحصول على التمويل الضروري وترشيد الإنفاق كي تتمكن من الإستمرار بتقديم الخدمات المطلوبة بشكل كاف وبالجودة  المناسبة. 

 

بيروت في 6/ 9/2018

 

المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان (شاهد)