(شاهد): هل وضعت الأونروا خطتها لتأمين اللقاح للاجئين الفلسطينيين؟

(شاهد): هل وضعت الأونروا خطتها لتأمين اللقاح للاجئين الفلسطينيين؟

بيان للنشر الفوري

(شاهد): هل وضعت الأونروا خطتها لتأمين اللقاح للاجئين الفلسطينيين؟

تتسارع شركات الأدوية العالمية لتأمين لقاح لفايروس كورونا المستجد.  وبعد مرور أكثر من عام على انتشار الفايروس وبعد إصابة ما يقارب 55 مليون شخص حول العام وأكثر من 1.3 مليون حالة وفاة، أعلنت بعض شركات الأدوية أن اللقاح أصبح في المراحل النهائية.  وتشير النتائج المبكرة إلى أن لقاحين على الأقل فعالين للغاية وباقي اللقحات وصلت لمراحل متقدمة جداً. وبالرغم من عدم تأكد فعالية اللقاحات 100% وعدم الموافقة عليه من قبل منظمة الصحة العالمية إلا أن ذلك لم يمنع دول العالم من شراء اللقاح، حيث تقدر جامعة ديوك أنه تم بالفعل شراء 6.4 مليار جرعة من اللقاحات المحتملة وهناك 3.2 مليار جرعة محجوزة. [1]

وفي ظل تسارع دول العالم لشراء اللقاحات لحماية مواطنيها يبقى مصير اللاجئ الفلسطيني من لقاح كورونا مجهول. إن دول العالم تملك الموارد المالية الكافية لشراء اللقاحات لمواطنيها أما اللاجئ الفلسطيني فهو أولاً لاجئ في دول من العالم الثالث، وثانياً يعاني من نسب فقر عالية جداً.

عدد اللاجئين الفلسطينيين يصل لحوالي 6 مليون لاجئ:

يصل عدد اللاجئين الفلسطينيين حوالي 8.990.000 لاجئ أي ما يقارب 67.4% من مجموع الشعب الفلسطيني، مسجل منهم لدى وكالة الأونروا ما يقارب 6.172.000 لاجئ [2] ، وتصل نسبة الفقر في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في الأقطار الخمسة إلى 74%. ففي غزة تصل نسبة الفقر إلى 53%، بينما في سوريا وبعد الأحداث السورية عام 2011 فنسبة الفقر تصل إلى 89%. أما في لبنان فإن ثلثي اللاجئين يعيشون في فقر (حوالي 160000) [3] ، وفي الأردن الذي يعتبر أوضاع اللاجئين الفلسطينيين فيها الأفضل فإن %13 منهم يعانون من الفقر فضلاً عن 85% من اللاجئين الفلسطينيين الذي فروا من سوريا إلى الأردن بعد الأزمة السورية عام 2011 [4] .

 

المسؤولية القانونية والدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين:

انطلاقا من المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه اللاجئين الفلسطينيين في الأقطار الخمسة يطرح الأسئلة التالية: هل وضعت الوكالة خطة مدروسة لتوفير حصة اللاجئين الفلسطينيين من اللقاح؟ وإذا لم تفعل فما هي الأسباب؟ وما هي معايير توزيع اللقاحات على اللاجئين؟ ومتى يمكن أن تظهر ملامح هذه الخطة؟

بيروت في 30/11/2020

المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد)